الاقتصاد الآنEqtisad Now

أخبار الاقتصاد والأعمال والمال العربي والعالمي

أعلى 10 دول من حيث معدلات التدخين في العالم 2026

تختلف معدلات التدخين بين الدول تبعاً للعادات الاجتماعية والسياسات الصحية وأسعار منتجات التبغ ومدى انتشارها. وتظهر أحدث البيانات الدولية المتاحة تفاوتاً واضحاً بين الدول، إذ تتجاوز معدلات استخدام التبغ 40% في بعض البلدان. ويستعرض المقال أعلى 10 دول وفق أحدث بيانات المقارنة المتاحة، مع توضيح سنة القياس والتمييز بين التدخين واستخدام التبغ بمختلف أشكاله.

صانعة محتوى ومحررة·1367 كلمة·
أعلى 10 دول من حيث معدلات التدخين في العالم 2026

تتمثل أعلى 10 دول من حيث معدلات التدخين واستخدام التبغ في العالم عام 2026، وفقا لأحدث البيانات الدولية المتاحة، في تيمور الشرقية ولبنان وميانمار وصربيا ومقدونيا الشمالية وبابوا غينيا الجديدة وبلغاريا وجزر سليمان وكيريباتي والجبل الأسود.

 ويستند هذا الترتيب إلى تقديرات عام 2024، وهي أحدث سنة متاحة للمقارنة في مجموعة البيانات المنشورة حتى عام 2026. ويمكن الاطلاع على النسب والمنهجية في بيانات انتشار استخدام التبغ لدى منظمة الصحة العالمية عبر موقع Our World in Data.

اقرأ أيضاً: أكبر جزيرة في العالم

أعلى 10 دول من حيث معدلات التدخين في العالم 2026

يعتمد الترتيب التالي على نسبة انتشار استخدام التبغ بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما فأكثر. ومن المهم الانتباه إلى أن المؤشر يشمل التبغ المدخن وغير المدخن، ولذلك فهو يقيس انتشار استخدام التبغ عموما، وليس تدخين السجائر وحده.

التدخين

1. تيمور الشرقية – 48.8%

تحتل تيمور الشرقية المرتبة الأولى عالميا، إذ يبلغ معدل انتشار استخدام التبغ فيها نحو 48.8% من السكان الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما فأكثر. وتعني هذه النسبة أن استخدام التبغ منتشر بين شريحة كبيرة من السكان، ما يجعل الحد من استهلاكه تحديا صحيا مهما.

ويرتبط انتشار التبغ بعوامل متعددة، من بينها العادات الاجتماعية، وإمكانية الحصول على المنتجات، وتأثير البيئة المحيطة في سلوك الأفراد. وتحتاج مواجهة هذه الظاهرة إلى الجمع بين التوعية الصحية والوقاية وتطبيق السياسات التي تحد من استهلاك التبغ.

2. لبنان – 46.9%

يأتي لبنان في المرتبة الثانية عالميا بنسبة تبلغ 46.9%، وهي من أعلى النسب المسجلة في البيانات الدولية المقارنة. ويشير هذا الرقم إلى اتساع نطاق استخدام التبغ بين السكان، بما يشمل أشكالا مختلفة من المنتجات، وليس السجائر التقليدية فقط.

ويمثل انتشار التبغ تحديا للصحة العامة، خصوصا أن التعرض المستمر لدخانه يرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي وأنواع من السرطان. كما أن التدخين لا يؤثر في المستخدم وحده، بل قد يعرض المحيطين به للتدخين السلبي.

3. ميانمار – 43.4%

تحتل ميانمار المرتبة الثالثة بنسبة انتشار تبلغ 43.4%. وتوضح النسبة أن استخدام التبغ يمثل سلوكا شائعا بين السكان البالغين، مع ضرورة مراعاة أن المؤشر المستخدم يشمل منتجات التبغ المختلفة.

وتتطلب معالجة هذه الظاهرة جهودا متواصلة في التثقيف الصحي، وتوفير برامج الإقلاع عن التبغ، وتوعية الشباب بالمخاطر التي قد تظهر بعد سنوات من الاستخدام. وتساعد السياسات الوقائية في تقليل بدء التدخين، بينما يحتاج المستخدمون الحاليون إلى دعم عملي يساعدهم على الإقلاع.

4. صربيا – 39.7%

تأتي صربيا في المرتبة الرابعة عالميا، بمعدل انتشار يبلغ 39.7%. وتضعها هذه النسبة ضمن الدول التي تسجل مستويات مرتفعة من استخدام التبغ مقارنة بالدول الأخرى في القائمة.

ولا يقتصر الحد من انتشار التبغ على التحذيرات الصحية، بل يتطلب أيضا إجراءات للوقاية، وتطبيق القيود المتعلقة بالتدخين في الأماكن العامة، وتعزيز الوصول إلى خدمات الإقلاع. كما تؤثر العوامل الاجتماعية والاقتصادية في أنماط الاستهلاك ومدى الاستجابة لبرامج التوعية.

5. مقدونيا الشمالية – 39.6%

تسجل مقدونيا الشمالية نسبة انتشار تبلغ 39.6%، لتأتي في المرتبة الخامسة، بفارق محدود عن صربيا. ويظهر التقارب بين الدولتين أن معدلات استخدام التبغ قد تكون مرتفعة في أكثر من دولة ضمن المنطقة نفسها، مع اختلاف الظروف والسياسات المحلية.

وتشمل وسائل الحد من الاستخدام رفع الوعي بالأضرار الصحية، وتقييد الترويج لمنتجات التبغ، وتشجيع المدخنين على طلب المساعدة للإقلاع. وتزداد أهمية هذه الإجراءات عند استهداف الفئات الأصغر سنا قبل ترسخ عادات الاستخدام.

أكثر دول العالم تدخينًا

6. بابوا غينيا الجديدة – 39.3%

تحتل بابوا غينيا الجديدة المرتبة السادسة بنسبة تبلغ 39.3%. وتضعها هذه النتيجة ضمن مجموعة الدول التي تتجاوز فيها معدلات استخدام التبغ ثلث السكان الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما فأكثر.

ويعد الحد من استهلاك التبغ جزءا من جهود الوقاية من الأمراض المزمنة، إذ يرتبط استخدامه بمخاطر صحية متعددة. وتساعد البرامج المجتمعية والتوعية المستمرة وتوفير خدمات الإقلاع في الوصول إلى الفئات التي قد لا تستفيد بسهولة من الخدمات الصحية التقليدية.

7. بلغاريا – 38.7%

تأتي بلغاريا في المرتبة السابعة بمعدل انتشار يبلغ 38.7%. وتوضح هذه النسبة أن استخدام التبغ لا يقتصر على دول منخفضة الدخل أو مناطق بعينها، بل يمثل تحديا صحيا في دول مختلفة من حيث مستوى التنمية والأنظمة الصحية.

وتحتاج جهود المكافحة إلى الجمع بين الوقاية والعلاج، بما يشمل تقديم المشورة بشأن الإقلاع وإتاحة وسائل الدعم المناسبة. كما أن حماية غير المدخنين من التعرض للدخان عنصر مهم في تقليل الأضرار الصحية المرتبطة بالتبغ.

8. جزر سليمان – 38.4%

تسجل جزر سليمان معدل انتشار يبلغ 38.4%، لتحتل المرتبة الثامنة في القائمة. وتكشف النسبة عن انتشار ملحوظ لاستخدام التبغ بين السكان، وهو ما يجعل التوعية والوقاية من الأولويات الصحية.

وتتطلب الاستجابة الفعالة مراعاة طبيعة المجتمعات المحلية ومدى توفر الخدمات الصحية، إلى جانب تعزيز الرسائل التي توضح الأضرار المرتبطة باستخدام التبغ. كما يسهم الحد من تعرض الأطفال والمراهقين للتدخين في الوقاية من بدء استخدامه في مراحل مبكرة.

9. كيريباتي – 37.7%

تأتي كيريباتي في المرتبة التاسعة بنسبة تبلغ 37.7%. ورغم أن النسبة أقل من الدول التي تسبقها في الترتيب، فإنها تظل مرتفعة وتشير إلى استمرار انتشار استخدام التبغ بين شريحة واسعة من السكان.

اقرأ أيضاً: أصغر جزيرة في العالم

ويعد توفير معلومات صحية واضحة عن مخاطر التبغ، وتسهيل الوصول إلى برامج الإقلاع، من الخطوات التي يمكن أن تساعد في تقليل الاستخدام. وتكتسب الوقاية أهمية خاصة في المجتمعات التي تواجه تحديات في الوصول إلى الخدمات الصحية أو توفير برامج متخصصة بصورة مستمرة.

10. الجبل الأسود – 37.2%

يختتم الجبل الأسود قائمة أعلى 10 دول بنسبة انتشار تبلغ 37.2%. ويعكس وجوده ضمن القائمة استمرار ارتفاع معدلات استخدام التبغ في بعض دول منطقة البلقان، مع اختلاف النسب من دولة إلى أخرى.

ويتطلب الحد من الاستخدام نهجا مستمرا يجمع بين التوعية وتطبيق سياسات مكافحة التبغ وتوفير المساعدة للأشخاص الراغبين في الإقلاع. كما أن متابعة المؤشرات الصحية بمرور الوقت تساعد على تقييم فاعلية التدابير المتخذة وتحديد الفئات التي تحتاج إلى دعم أكبر.

لماذا تختلف معدلات التدخين بين الدول؟

معدلات التدخين بين الدول

لا يوجد سبب واحد يفسر ارتفاع معدلات استخدام التبغ في دولة وانخفاضها في أخرى، بل تتداخل مجموعة من العوامل التي تؤثر في قرارات الأفراد وأنماط الاستهلاك، من بينها:

  • العادات الاجتماعية: قد يصبح استخدام التبغ سلوكا شائعا عندما ينتشر بين أفراد الأسرة أو الأصدقاء أو في بعض البيئات الاجتماعية.

  • السياسات الحكومية: تؤثر الضرائب المفروضة على منتجات التبغ، وقيود الإعلان، وقوانين التدخين في الأماكن العامة، وتطبيق هذه الإجراءات في مستويات الاستخدام.

  • التوعية الصحية: تساعد المعلومات الواضحة عن الأضرار في الوقاية من بدء التدخين وتشجيع المستخدمين على الإقلاع.

  • إمكانية الحصول على منتجات التبغ: قد يؤثر توفر المنتجات وأسعارها في مدى انتشار استخدامها.

  • خدمات الإقلاع: يسهم توفير المشورة والعلاج والدعم الصحي في مساعدة المدخنين على التوقف عن الاستخدام.

ولا تعني هذه العوامل أن أحدها يفسر وحده ترتيب دولة معينة، إذ يتطلب تحديد الأسباب المباشرة دراسة الظروف المحلية والبيانات الصحية والاجتماعية الخاصة بكل دولة.

هل تعني هذه الأرقام أن نصف السكان يدخنون السجائر؟

ليس بالضرورة. فالنسب الواردة في الترتيب تقيس انتشار استخدام التبغ بين الأشخاص بعمر 15 عاما فأكثر، وتشمل التبغ المدخن وغير المدخن. لذلك لا يمكن اعتبارها نسبا خاصة بتدخين السجائر وحدها.

كما أن المقارنة الدولية تعتمد على تقديرات موحدة إحصائيا، وقد تختلف عن الأرقام الناتجة عن مسوح وطنية تستخدم تعريفات أو فئات عمرية أو طرق قياس مختلفة. ولهذا ينبغي قراءة النسب ضمن نطاق المؤشر الذي تقيسه، لا باعتبارها تعدادا مباشرا لكل من يدخن السجائر في الدولة.

ما مخاطر ارتفاع معدلات استخدام التبغ؟

يرتبط استخدام التبغ بمخاطر صحية متعددة، أبرزها أمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة. كما يمكن أن يؤدي التعرض لدخان التبغ إلى الإضرار بصحة الأشخاص غير المدخنين، ولا سيما الأطفال والأشخاص الذين يعانون مشكلات صحية قائمة.

ولا تقتصر الآثار على الصحة الفردية؛ إذ قد يؤدي انتشار الاستخدام إلى زيادة الأعباء الواقعة على الأنظمة الصحية والأسر، نتيجة تكاليف العلاج وفقدان الإنتاجية. ولهذا تركز استراتيجيات مكافحة التبغ على الوقاية من الاستخدام، وحماية غير المدخنين، ومساعدة المستخدمين على الإقلاع.

ما الدولة الأولى عالميا في معدل استخدام التبغ عام 2026؟

تتصدر تيمور الشرقية القائمة بنسبة 48.8%، وفق أحدث التقديرات الدولية المقارنة المتاحة حتى عام 2026، والتي تستند إلى بيانات عام 2024.

ما ترتيب لبنان بين الدول الأعلى في معدلات التدخين؟

يحتل لبنان المرتبة الثانية عالميا بنسبة 46.9% وفق المؤشر المستخدم، الذي يشمل استخدام التبغ المدخن وغير المدخن.

هل هذه النسب خاصة بتدخين السجائر؟

لا، فهي تقيس انتشار استخدام التبغ عموما بين الأشخاص بعمر 15 عاما فأكثر، ولا تقتصر على السجائر التقليدية.

لماذا يستخدم المقال بيانات عام 2024 رغم أن عنوانه يتضمن عام 2026؟

لأن عام 2026 يشير إلى سنة إعداد المقال، وليس بالضرورة سنة جمع البيانات. ويعتمد الترتيب على أحدث سنة تتوفر لها تقديرات دولية قابلة للمقارنة، وهي عام 2024 ضمن مجموعة البيانات المستخدمة.

هل ارتفاع معدل استخدام التبغ يعني بالضرورة ارتفاع معدل الإصابة بالأمراض في الدولة نفسها؟

لا يمكن استنتاج ذلك من النسبة وحدها؛ فمعدلات الإصابة بالأمراض تتأثر بعوامل أخرى، منها مدة الاستخدام، وأنواع المنتجات، والتعرض للتدخين السلبي، والعمر، والحالة الصحية، ومدى توفر خدمات الوقاية والعلاج.

مقالات ذات صلة

أكبر 10 مزارع في العالم وأين تقع
منوعات

أكبر 10 مزارع في العالم وأين تقع

يستعرض المقال أكبر المزارع والمشروعات الزراعية في العالم وفق المساحة المتداولة في المصادر المنشورة، مع توضيح مواقعها ومساحاتها التقريبية وطبيعة أنشطتها، والفرق بين المزارع المتصلة ومجموعات المشروعات الزراعية.

أشهر 10 شخصيات كرتونية في التاريخ
منوعات

أشهر 10 شخصيات كرتونية في التاريخ

يستعرض المقال أشهر 10 شخصيات كرتونية في التاريخ، مع التعريف بأصولها وأعمالها وأبرز أسباب انتشارها عالميًا. وتشمل القائمة ميكي ماوس، وتوم وجيري، وباغز باني، وسبونج بوب، وسكوبي دو، ودونالد داك، وويني ذا بوه، وهومر سيمبسون، وسنوبي، وبوكيمون بيكاتشو، مع تسليط الضوء على تأثير هذه الشخصيات في صناعة الترفيه والثقافة الشعبية.

الأكثر قراءة

  1. 1أسعار المطربين في الأفراح 2026: أجور النجوم والمطربين الشعبيين والمطربات
  2. 2أغنى 10 رجال في العالم 2026
  3. 3أفضل 10 هواتف ذكية في 2026
  4. 4أكبر 10 دول منتجة للهيل في العالم 2025
  5. 5أبرز المدن لشراء العقارات: وجهات استثمارية تحقق عوائد قوية وفرص نمو مستقبلية

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!