الاقتصاد الآنEqtisad Now

أخبار الاقتصاد والأعمال والمال العربي والعالمي

قائمة بأكثر 10 دول مصدرة للحمص الحب

تعرف على أكثر 10 دول تصديرًا للحمص الحب في العالم حتى عام 2026، وفق بيانات التجارة لعام 2025، مع ترتيب الدول حسب قيمة الصادرات وأبرز ملامح تجارة الحمص المجفف في الأسواق العالمية.

صانعة محتوى ومحررة·1248 كلمة·
قائمة بأكثر 10 دول مصدرة للحمص الحب

تتصدر أستراليا قائمة أكبر الدول المصدرة للحمص الحب عالميًا، تليها الهند وتركيا وروسيا والمكسيك، وفق بيانات التجارة الدولية لعام 2025. 

وبحسب بيانات قاعدة بيانات التجارة العالمية التابعة للبنك الدولي، بلغت قيمة صادرات أستراليا من الحمص المجفف المقشور نحو 970 مليون دولار، ما يجعلها المورد الأبرز في السوق العالمية.

اقرأ أيضاً: 10 نصائح لتفادي فشل المشروع بسبب نفاد رأس المال

وتستعرض القائمة التالية أكبر عشرة مصدرين وفق قيمة الصادرات، مع التمييز بين تجارة الحمص وإنتاجه الزراعي، إذ لا يعني ارتفاع الإنتاج بالضرورة تصدير الكمية نفسها.

أكثر 10 دول تصديرًا للحمص الحب في العالم

يعتمد الترتيب على قيمة صادرات الحمص المجفف المقشور خلال عام 2025، وهو أحدث عام تتوافر له بيانات تجارية منشورة في المصادر المستخدمة لإعداد المقال. وقد تختلف النتائج عند ترتيب الدول وفق الكمية المصدرة بالطن، كما قد تُحدّث البيانات لاحقًا بعد اكتمال الإبلاغ التجاري.

الحمص الحب

1. أستراليا: نحو 970 مليون دولار

تحتل أستراليا المركز الأول عالميًا في تصدير الحمص الحب، إذ بلغت قيمة صادراتها نحو 970 مليون دولار في عام 2025. وتستفيد البلاد من قطاع زراعي واسع وقدرة على إنتاج كميات كبيرة من البقوليات الموجهة إلى الأسواق الخارجية.

وتُعد أستراليا موردًا مهمًا للحمص في الأسواق الآسيوية والشرق أوسطية، حيث يُستخدم في إعداد أطباق شعبية متعددة، من بينها الحمص بالطحينة والفلافل واليخنات. وتساعد البنية التحتية الزراعية وشبكات النقل والتصدير على تعزيز حضورها في التجارة العالمية.

2. الهند: نحو 382 مليون دولار

تأتي الهند في المركز الثاني بقيمة صادرات بلغت نحو 382 مليون دولار في عام 2025. وتُعد الهند من أهم الدول المرتبطة بالحمص عالميًا، سواء من حيث الإنتاج والاستهلاك أو التجارة الخارجية.

ويحظى الحمص بأهمية كبيرة في المطبخ الهندي، إذ يدخل في إعداد أطباق الكاري والوجبات النباتية والدقيق المصنوع من الحمص. ويتأثر حجم الصادرات الهندية بالطلب المحلي والإنتاج الموسمي والسياسات التجارية، لأن جزءًا كبيرًا من المحصول يُستهلك داخل البلاد.

3. تركيا: نحو 272 مليون دولار

تحتل تركيا المركز الثالث، بقيمة صادرات تقارب 272 مليون دولار خلال عام 2025. وتتمتع البلاد بموقع جغرافي يربط بين الأسواق الأوروبية والآسيوية والشرق أوسطية، ما يمنحها دورًا مهمًا في تجارة المنتجات الزراعية.

ويُستخدم الحمص على نطاق واسع في المطبخ التركي، كما يدخل في الأطباق التقليدية والشوربات والوجبات المطبوخة. ويساعد الطلب الإقليمي على البقوليات في دعم حركة تجارة الحمص بين تركيا والأسواق المجاورة.

4. روسيا: نحو 270 مليون دولار

تأتي روسيا ضمن أكبر الدول المصدرة للحمص، بقيمة صادرات تقدر بنحو 270 مليون دولار في عام 2025 وفق بيانات التجارة المنشورة. ويعكس حضورها في السوق توسع تجارة البقوليات الروسية مع عدد من الأسواق الخارجية.

وتتأثر صادرات الحمص الروسي بحجم المحصول والطلب الدولي وتكاليف النقل والظروف التجارية. كما أن ترتيب روسيا قد يختلف بين قواعد البيانات تبعًا لاكتمال الإبلاغ عن الصادرات وتعريف المنتجات المشمولة في الإحصاءات.

5. المكسيك: نحو 202 مليون دولار

تحتل المكسيك المركز الخامس، بقيمة صادرات تقارب 202 مليون دولار في عام 2025. وتُعد من الدول المعروفة بإنتاج الحمص وتصديره، خاصة إلى أسواق أمريكا الشمالية وأجزاء من أوروبا وآسيا.

وتدعم الظروف الزراعية في بعض المناطق المكسيكية إنتاج الحمص، فيما تساعد العلاقات التجارية وشبكات النقل على وصوله إلى المستوردين. ويُستخدم الحمص المكسيكي في الأطعمة التقليدية والصناعات الغذائية، إلى جانب بيعه جافًا للمستهلكين.

الدول المصدرة للحمص الحب

6. كندا: نحو 198 مليون دولار

تأتي كندا في المركز السادس بقيمة صادرات تقارب 198 مليون دولار خلال عام 2025. ويشكل الحمص جزءًا من قطاع البقوليات الكندي، الذي يشمل أيضًا العدس والبازلاء الجافة.

وتستفيد كندا من الإنتاج الزراعي التجاري في مقاطعات البراري، كما تصدر البقوليات إلى أسواق متعددة. ويعتمد حجم تجارة الحمص على المحاصيل السنوية وجودتها والأسعار الدولية والطلب على مصادر البروتين النباتي.

7. تنزانيا: نحو 103 ملايين دولار

تحتل تنزانيا المركز السابع وفق قيمة الصادرات المنشورة لعام 2025، بنحو 103 ملايين دولار. ويأتي الحمص ضمن المحاصيل البقولية التي تسهم في التجارة الزراعية في بعض دول شرق أفريقيا.

وتعتمد قدرة الدول الأفريقية على زيادة صادراتها من البقوليات على الإنتاج الموسمي، وجودة المحصول، وتوافر مرافق التخزين والنقل، فضلًا عن سهولة الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

8. الولايات المتحدة: نحو 93 مليون دولار

بلغت قيمة صادرات الولايات المتحدة من الحمص نحو 93 مليون دولار في عام 2025، لتأتي ضمن أكبر عشرة مصدرين عالميًا. وتُنتج البلاد الحمص في عدد من المناطق الزراعية، ويُستخدم في الأغذية المعلبة والمجففة والمنتجات الغذائية النباتية.

وتدعم البنية التحتية الزراعية والتجارية الأمريكية وصول الحمص إلى الأسواق الخارجية، في حين يتأثر حجم الصادرات بالمحصول المحلي والطلب داخل الولايات المتحدة وأسعار البقوليات في الأسواق العالمية.

9. الأرجنتين: نحو 73 مليون دولار

تأتي الأرجنتين ضمن أبرز مصدري الحمص، بقيمة صادرات تقارب 73 مليون دولار في عام 2025. وتستفيد البلاد من قاعدة زراعية كبيرة وخبرة في إنتاج المحاصيل الحقلية الموجهة للاستهلاك المحلي والتصدير.

اقرأ أيضاً: كيف تبدأ مشروعاً صغيراً ناجحاً في الخليج: دليل خطوة بخطوة

ويعتمد نشاط تصدير الحمص على ظروف الزراعة والحصاد وتكاليف الإنتاج وأسعار السوق الدولية. كما تؤثر جودة الحبوب ومواصفاتها في فرص دخولها إلى الأسواق التي تفرض معايير محددة على المنتجات الزراعية المستوردة.

10. الإمارات العربية المتحدة: نحو 30 مليون دولار

تأتي الإمارات العربية المتحدة ضمن أكبر عشرة مصدرين للحمص من حيث القيمة، بصادرات تقدر بنحو 30 مليون دولار في عام 2025. وقد تشمل حركة التجارة إعادة التصدير إلى أسواق أخرى، لذلك لا تعني قيمة الصادرات بالضرورة أن كامل الكميات المزودة للأسواق قد زُرعت داخل الدولة.

وتستفيد الإمارات من موقعها التجاري وشبكات النقل والموانئ التي تسهل حركة السلع الغذائية بين آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. وتبرز أهمية التمييز بين الإنتاج المحلي وإعادة التصدير عند تحليل تجارة الحمص في الدول ذات الدور اللوجستي.

ما الفرق بين أكبر الدول المنتجة والمصدرة للحمص؟

تصدير الحمص الحب

لا يتطابق ترتيب الدول المنتجة للحمص مع ترتيب الدول المصدرة له. فقد تنتج دولة كميات كبيرة وتستهلك معظمها محليًا، بينما تصدر دولة أخرى نسبة مرتفعة من محصولها إلى الخارج.

وتُعد الهند مثالًا واضحًا على أهمية الاستهلاك المحلي، إذ يدخل الحمص في عدد كبير من الأطباق اليومية. في المقابل، تتمتع أستراليا بحضور قوي في تجارة الحمص الدولية، وتوجه كميات كبيرة من إنتاجها إلى الأسواق الخارجية.

كما يمكن أن تظهر دول ذات دور تجاري ولوجستي ضمن قوائم المصدرين بسبب إعادة تصدير المنتجات المستوردة، وهو ما يستدعي الفصل بين بيانات الإنتاج الزراعي وبيانات التجارة الدولية.

ما أهم الدول المستوردة للحمص الحب؟

تتغير قائمة الدول المستوردة وفق الموسم والأسعار والطلب المحلي. وتُعد الهند وباكستان وتركيا وبنغلاديش والإمارات العربية المتحدة من الأسواق المهمة للحمص، إلى جانب دول في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.

ويُستخدم الحمص في الأطعمة المنزلية والمطاعم والصناعات الغذائية، كما يزداد الاهتمام به بوصفه مصدرًا للبروتين النباتي والألياف. وتؤثر القدرة الشرائية وتفضيلات المستهلكين وحجم الإنتاج المحلي في احتياجات كل دولة من الواردات.

ما العوامل التي تؤثر في صادرات الحمص عالميًا؟

تتأثر تجارة الحمص بمجموعة من العوامل، أبرزها:

  • الإنتاج الزراعي: تؤثر الأمطار ودرجات الحرارة والأمراض الزراعية في حجم المحصول.

  • الطلب المحلي: قد تقل الصادرات عندما يرتفع الاستهلاك داخل الدولة المنتجة.

  • الأسعار العالمية: تؤثر الأسعار في قرارات البيع والتخزين والتصدير.

  • جودة الحبوب: تختلف متطلبات الأسواق حسب حجم الحبة والرطوبة والنظافة والمواصفات الصحية.

  • تكاليف النقل والشحن: قد تؤثر تكاليف الشحن والموانئ في تنافسية الموردين.

  • السياسات التجارية: يمكن للضرائب والقيود على التصدير والاستيراد أن تغير حركة التجارة.

ما أكبر دولة مصدرة للحمص الحب في العالم؟

تتصدر أستراليا قائمة أكبر الدول المصدرة للحمص من حيث قيمة الصادرات، إذ بلغت صادراتها نحو 970 مليون دولار في عام 2025.

كم تبلغ قيمة صادرات أستراليا من الحمص؟

بلغت قيمة صادرات أستراليا من الحمص المجفف المقشور نحو 970 مليون دولار في عام 2025، وفق بيانات التجارة الدولية المنشورة.

هل الهند أكبر منتج أم أكبر مصدر للحمص؟

الهند من أكبر منتجي الحمص في العالم، كما تأتي ضمن أبرز المصدرين. لكن ترتيب الدول يتغير بحسب ما إذا كان القياس يعتمد على الإنتاج الزراعي أو قيمة الصادرات أو الكمية المصدرة.

هل تتصدر الدول نفسها قائمة الإنتاج والتصدير؟

لا، فالدول التي تنتج كميات كبيرة قد تستهلك جزءًا كبيرًا منها محليًا، بينما قد تتخصص دول أخرى في تصدير نسبة أكبر من محصولها أو إعادة تصدير المنتجات.

هل بيانات عام 2026 نهائية؟

لا، لا تمثل بيانات عام 2025 حصيلة عام 2026، لكنها من أحدث بيانات التجارة السنوية المنشورة التي يمكن الاستناد إليها عند إعداد قائمة حتى عام 2026. وقد تتغير الأرقام بعد مراجعة الإحصاءات الرسمية.

مقالات ذات صلة

قائمة أكبر 10 دول مصدرة للهواتف حتى 2026
استيراد وتصدير

قائمة أكبر 10 دول مصدرة للهواتف حتى 2026

تتصدر الصين سوق تصدير الهواتف عالميًا بفارق كبير، بينما أصبحت فيتنام والهند من أبرز مراكز تصنيع وتصدير الهواتف في العالم. وتكشف أحدث بيانات التجارة عن تغيرات واضحة في خريطة صناعة الهواتف، مع توسع الهند خصوصًا في صادرات أجهزة آيفون.

أكثر المنتجات مبيعاً في العالم
استثمار

أكثر المنتجات مبيعاً في العالم

تعرف إلى أكثر المنتجات مبيعًا في العالم، وأبرز السلع التي تحظى بطلب واسع في الأسواق العالمية، ولماذا تستمر بعض المنتجات في تحقيق مبيعات ضخمة على مستوى العالم.

الأكثر قراءة

  1. 1أسعار المطربين في الأفراح 2026: أجور النجوم والمطربين الشعبيين والمطربات
  2. 2أغنى 10 رجال في العالم 2026
  3. 3أفضل 10 هواتف ذكية في 2026
  4. 4أكبر 10 دول منتجة للهيل في العالم 2025
  5. 5أبرز المدن لشراء العقارات: وجهات استثمارية تحقق عوائد قوية وفرص نمو مستقبلية

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!