تراجع قياسي في أرباح بورشه الألمانية خلال 9 أشهر
شهدت شركة سيارات بورشه الألمانية تراجعًا غير مسبوق في أرباحها التشغيلية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، حيث انخفضت بنسبة 99% مقارنة بالفترة ذاتها…
شهدت شركة سيارات بورشه الألمانية تراجعًا غير مسبوق في أرباحها التشغيلية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، حيث انخفضت بنسبة 99% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لتسجل 40 مليون يورو فقط مقابل 403.5 مليون يورو في 2024.
وأوضحت التقارير أن الشركة تعاني من تباطؤ عالمي في سوق السيارات الكهربائية، مما أدى إلى انخفاض الشحنات بنسبة 6% خلال النصف الأول من العام، إلى جانب تراجع المبيعات العالمية بمقدار 1.7 مليار يورو وانخفاض عمليات التسليم بنحو 13 ألف وحدة.
اقرأ أيضاً: إيران تؤكد: لا وفود ولا محادثات مع الولايات المتحدة
وفي ظل هذه التحديات، أعلن مجلس إدارة بورشه عن خطة لإعادة هيكلة الشركة وخفض ما يصل إلى 1,900 وظيفة بحلول عام 2029.
ورغم الأوضاع الصعبة، أكد الدكتور يوخن بريكنر، عضو مجلس الإدارة التنفيذي للشؤون المالية وتكنولوجيا المعلومات، أن الشركة ما زالت تحافظ على تدفقات نقدية قوية، مشيرًا إلى أن "نتائج هذا العام تعكس تأثير إعادة التوجيه الاستراتيجي لبورشه، وهي خطوة ضرورية لتعزيز مرونتها وربحيتها المستقبلية".
شاهد أيضاً:
اقرأ أيضاً: وفاتان وآلاف الإصابات.. تفشي السيكلوسبوريا يضع أمريكا في حالة تأهب صحي
انخفاض أسهم تسلا بنسبة 6%
تسلا تخسر 186 مليار دولار من قيمتها السوقية
هبوط تاريخي في ثروة إيلون ماسك بعد تراجع سهم تسلا
مقالات ذات صلة

أكثر 10 دول تنتشر فيها السيارات الكهربائية 2026
قائمة بأكثر الدول انتشارًا للسيارات الكهربائية وفق أحدث بيانات مبيعات السيارات الجديدة لعام 2025 المنشورة في 2026، مع توضيح الفروق بين نسب الانتشار وحجم السوق

مضيق هرمز على صفيح ساخن.. ترامب يحذر إيران من عواقب التصعيد
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته لإيران بشأن الوضع في مضيق هرمز . مؤكداً أن الممر البحري الحيوي سيعود للعمل خلال فترة قريبة. لكنه لوّح في الوقت…

700 مبنى مدمر وآلاف النازحين.. حرائق الغابات تضرب ولاية واشنطن
تواصل حرائق الغابات اجتياح مناطق واسعة في ولاية واشنطن الأمريكية. مخلفة دمارًا كبيرًا في الأحياء السكنية. بينما اضطرت السلطات إلى تنفيذ واحدة من أكبر…
الأكثر قراءة
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
